التفاوض يختبر توازنات طهران... ومجلس الأمن القومي في الواجهة قاليباف يتقدم النفوذ المتصاعد لقادة «الحرس الثوري»
بعدما أطاح القصف الأميركي - الإسرائيلي بالمرشد الإيراني علي خامنئي ومعظم قادة الصف الأول، لم تنهَر قيادة الجمهورية الإسلامية، لكن المفاوضات المطروحة لإنهاء الحرب تفتح اختباراً جديداً أمام تماسكها وقدرتها على إدارة المرحلة التالية. على مدى عقود، نجح المرشد في إدارة عدة فصائل قوية، حيث أخضع من تحدوا...
Redirecting to full article...