أربيل تسابق الانسحاب الأميركي بمحاولة لتأمين «الدفاع الجوي» خبيران لـ«الشرق الأوسط»: «باتريوت» يحمي القنصلية الأميركية و«حرير» ولا يغطي حقول النفط

أربيل تسابق الانسحاب الأميركي بمحاولة لتأمين «الدفاع الجوي»
خبيران لـ«الشرق الأوسط»: «باتريوت» يحمي القنصلية الأميركية و«حرير» ولا يغطي حقول النفط

تسابق أربيل الزمن لتأمين منظومات دفاع جوي لحماية إقليم كردستان شمال العراق، قبل اكتمال الانسحاب الأميركي من البلاد، لكن شراء هذه المعدات يتطلّب تنسيقاً مع واشنطن وبغداد، والأهم من ذلك الحصول على تمويل من الحكومة الاتحادية. حسب اتفاق مبرم في سبتمبر (أيلول) 2024 بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة...

Redirecting to full article...