قنوات دبلوماسية تمهد لمسار جديد بين واشنطن وطهران لا محادثات مباشرة… وإدارة ترمب ترفض العودة إلى تفاهم إسلام آباد وتريد اتفاقاً يشمل الملف النووي

قنوات دبلوماسية تمهد لمسار جديد بين واشنطن وطهران
لا محادثات مباشرة… وإدارة ترمب ترفض العودة إلى تفاهم إسلام آباد وتريد اتفاقاً يشمل الملف النووي

يعمل الوسطاء على صياغة إطار جديد يمكن أن يقود الولايات المتحدة وإيران إلى استئناف المفاوضات، عبر إبقاء القنوات الخلفية مفتوحة بين طرفي الصراع، رغم توقف المحادثات، في وقت تتمسك واشنطن بفتح مضيق هرمز بالكامل وإدراج البرنامج النووي في أي تسوية مقبلة. وأفادت «فايننشال تايمز» بأن إدارة الرئيس دونالد ترم...

Redirecting to full article...