الخدمات تقود تعافي النشاط الأميركي في يوليو وسط تباطؤ التصنيع

الخدمات تقود تعافي النشاط الأميركي في يوليو وسط تباطؤ التصنيع

تسارع النشاط في قطاع الخدمات الأميركي، الأكبر في الاقتصاد، خلال يوليو (تموز)، مدفوعاً جزئياً بارتفاع الإنفاق المرتبط بكأس العالم لكرة القدم وعطلة «عيد الاستقلال»، في وقت تباطأ فيه نمو قطاع التصنيع إلى أضعف مستوياته منذ مارس (آذار)، مع تراجع وتيرة بناء المخزونات الاحترازية التي نشأت على خلفية الحرب ا...

Redirecting to full article...