كيف يُعيد رفع الفائدة الأميركية ترتيب أولويات القطاع الخاص السعودي؟ مختصون لـ«الشرق الأوسط»: تنوع قنوات التمويل يُعزز قدرة الشركات على إدارة رأس المال
لم تعد الفائدة المرتفعة مجرد رقم يظهر في تكلفة القروض التي تدفعها الشركات، بل أصبحت عاملاً يدخل في صميم قراراتها: أي مشروع يستحق التمويل؟ وأي توسع يمكن تأجيله؟ وأي مصدر للتمويل أكثر كفاءة؟ ومع رفع «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي أسعار الفائدة، وانتقال أثر القرار إلى السعودية، يجد القطاع الخاص نفسه أ...
Redirecting to full article...