الشرق الأوسط بعد ثلاثين عاماً؟

الشرق الأوسط بعد ثلاثين عاماً؟

المنطقة تقف اليوم على حافة طور جديد، قوى راسخة وفعالة تعمل على تثبيت مواقعها، وقوى صاعدة تختبر قدرتها على الصعود، وأخرى تتوهم أن لحظة مرت بها تعني أن الطريق أصبح مفتوحاً للهيمنة، وهنا يُطرح سؤال: كيف سيكون الشرق الأوسط بعد ثلاثين عاماً؟ هو في جوهره سؤال عمن يمتلك مشروعاً قابلاً للحياة، لا من يمتلك خ...

Redirecting to full article...