النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء
فُجِعَ أَمِيرُ الشُّعَرَاءِ، أحْمَدُ شَوقِي، بِوَفَاةِ شَاعِرِ النّيلِ، حَافظِ إبرَاهيمَ، لِأَسْبَابٍ مِنْهَا: أَنَّ شَوقِي كَانَ يَتَوَقَّعُ أنْ يَرْحَلَ هُوَ قَبْلَ حَافِظ. وَقَبْلَ ذَلِكَ، لِتَأَلُّمِهِ لِمَوْتِ صَدِيقِهِ الصَّدُوقِ، الَّذِي كَانَ يَقَعُ مِنْهُ فِي مَنْزِلَةٍ علِيَّة. كَانَ شَوْ...
Redirecting to full article...