لو كان الذكاء الاصطناعي سلاحاً فمن ينبغي له السيطرة عليه؟
لنفترض أنه مُقدّر لك أن تموت في كارثة مروعة ناجمة عن الذكاء الاصطناعي ـ فهل ستشعر حينها بالغبن أكثر، لو علمت أن طريق الكارثة التي حلت بك، مهدته غطرسة أباطرة التكنولوجيا في «وادي السيليكون»، من الساعين وراء أحلام المدينة الفاضلة والخلود، أم بسذاجة مسؤولي البنتاغون الذين منحوا الذكاء الاصطناعي دفعة مص...
Redirecting to full article...