في سهول الوغى

في سهول الوغى

لو وصل إلى مسامع المفكّرين العلمويّين، الذين اكتمل عقدهم أوائل القرن التاسع عشر، بأن حرباً طاحنة تدور رحاها الآن في الشرق الأوسط، وحرباً مهولة أخرى مشتعلة في القارّة الأوروبية، في القرن الحادي والعشرين، لاهتزّت عظامهم في قبورهم، وارتجفت أرواحهم حيث هي مقيمة. فهم كانوا على يقين بأن العلم الحديث الذي...

Redirecting to full article...