العودة للبيت أو الاحتجاج الثقافي
كشف مسح إعلامي في هولندا عن تصاعدٍ في نسبة الفتيات اللواتي يفضلن البقاء في بيت العائلة بعد سن الثامنة عشرة، وهذا يخالف التقليد الثقافي باستقلال الولد والبنت معاً عن العائلة الذي ظل هو المعنى الشائع في أوروبا الغربية بعامة. ولكن هذا التحول يحيل إلى ضغوط الحياة العصرية مادياً واجتماعياً؛ ما يؤدي إلى ط...
Redirecting to full article...