من علامات الأزمنة
أمران كبيران تكشفهما الحرب الدائرة رحاها في الشرق الأوسط. الأوّل، أنه ليس من حرب في الذاكرة المعاصرة تلتئم فيها مثل هذه الحرب، في آنٍ معاً، المكوّنات التكنولوجية الأكثر حداثةً والأكثر تطوّراً، والمقوّمات الدينية الأكثر رمزيةً والأكثر توغّلاً في الزمان. هذا المزيج المتفجّر الغريب لم نشهده في الحرب ا...
Redirecting to full article...