بين منطق التصعيد وحكمة التهدئة
في لحظات التوتر الكبرى، تميل بعض القوى إلى الاعتقاد بأن القوة العسكرية قادرة على إعادة رسم التوازنات بسرعة، أو فرض وقائع جديدة على الأرض، غير أن التجربة الحديثة تثبت، مرة بعد أخرى، أن الحروب، خصوصاً في المناطق الحساسة استراتيجياً، لا تحسم الأزمات، بل تعمّقها، وتُدخل الجميع في دوامة خسائر مفتوحة. ما...
Redirecting to full article...