الابتزاز الإيراني ومسار التَّسوية الجديد!
منذ وصولِ الخميني إلى السُّلطة عامَ 1979، والمنطقةُ تفتحُ لطهرانَ أبواباً لتتصرَّف كدولةٍ طبيعية، لكن النتيجة جاءت علَى النَّقيض تماماً، فمنذ هذا التاريخ والأحداث السيئة تتوالَى على المنطقة، إذ لم تكتفِ طهران بإحداث التغيير في بنيتها السلطوية وقلبها إلى سلطة ولاية الفقيه، ولكنَّها تكفّلت نقل هذا الم...
Redirecting to full article...