لا يفقدان
أطلق على الحرب الحالية لقب «الميدان» الذي يعيد إلى الذاكرة صهيل الخيول وهتاف الرجال. مع العلم أنها حرب أبعد ما تكون عن الخيل والليل والبيداء وزهوة القرطاس، حرب تزود «الداتا» في ولاية أميركية وتقصف صواريخها في صحاري إيران. منذ اليوم الأول أتساءل أين الميدان وكل يوم يقال لنا إنه يمتد من إيران إلى لبن...
Redirecting to full article...