جنوبيّون في روايتهم الصادقة وعاطفتهم النبيلة
هذا العمود يستضيف اليوم أصواتاً جنوبيّة قليلة، لا يتّسع المكان لأكثر منها، لكنّها قويّة التعبير. أصحابها خسروا أحبّاء وأملاكاً وبيوتاً، وحاولوا بهذه المقطوعات (المستعارة من الفيسبوك) وبغيرها أن يرووا بعض أجزاء القصّة الفعليّة، بعيداً من الرواية التي أملاها السلاح، وأن يصوّروا جوانب من ألمهم وألمنا....
Redirecting to full article...