عن أوهام فراديسَ مفقودة
في عالم الفنّ بتعدداته، تشتهر مقولةٌ تؤكد طفوليةَ الفنان، بمعنى أنَّنا لو خدشنَا قلبَه لوجدنَا تحتَ الجلدِ الرَّقيقِ طفلاً. وكأنَّ المقولةَ تريدُ التأكيدَ على أنَّ الفنانَ هو «الطفل الذي نجَا». فالفنّ في جوهره هو القدرةُ على الحفاظ على دهشةِ البدايات، تلك النظرةُ التي لا ترى الأشياءَ بوصفها مسلمات،...
Redirecting to full article...