بين فائض القوة واستعصاء الحسم
في الصراعاتِ الكبرى، لا تكمنُ المشكلةُ دائماً في معرفة ما تريدُه الدول؛ بل في أنَّ كلَّ طرفٍ يدخل المواجهة وهو يقاتل من أجلِ هدفٍ مختلف. وهذا تحديداً ما يجعل العلاقةَ بين الولايات المتحدة وإيران تبدو منذ سنوات، كأنَّها في حلقة مفرغة من التصعيد والتفاوض والعقوبات والتهديدات المتبادلة، من دون أن تصل إ...
Redirecting to full article...