قاعة الخطب المطولة
كانت الأمم المتحدة في عزّها منصةً براقةً للزعماء القادمين من دول العالم الثالث. نادٍ مفتوح أمام المناضلين السابقين وقد أصبحوا رؤساء دول مستقلة يأتون بالأزياء والقبعات الوطنية المزركشة، ويلقون الخطب المطولة، التي تندد بالاستعمار وأعوانه وأذنابه. كانت الخطب تُقاس بطولها والخطيب بإيقاعه. وكان محبو الأ...
Redirecting to full article...