المكتبة

المكتبة

عند الإغريق كانت معابد للتأمل والتبحّر في الدنيا وطبائع البشر. وفيها كان المصريون القدامى يجمعون على ورق البردي «كنوز علاج سقم النفس»، أي تلك التي تشفي من داء الجهل. أما بورخيس، الذي كرَّس لها شطراً مديداً من حياته، فكان يرى في متاهتها اللامتناهية متعةً لا تضاهى. ولعلّ أولاها كانت تلك التي أسسها بطل...

Redirecting to full article...