عودة «القوة الناعمة»
لحظة رفع إسرائيل علمها على قلعة الشقيف التاريخية، جنوب لبنان، انتفضت فرنسا، واعترض وزير خارجيتها جان نويل بارو، طالباً عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن، على أساس أن ما حصل تجاوزٌ لكل الحدود. لكن إسرائيل، قبل احتلال القلعة، اغتالت 27 صحافياً، وعشرات المسعفين، وقصفت 17 مستشفى، وهدمت عشرات آلاف الوحدات السك...
Redirecting to full article...