أي إيران وأي عراق وأي إسرائيل
كلَّما زُرتُ عَمَّانَ زارتني فكرةُ وطأةِ الجغرافيا. قدرُ الأردنّ أن يعيشَها ويتعايشَ معها. ما أصعبَ أن يكونَ اسمُ جارِك مناحيم بيغن أو آرييل شارون أو بنيامين نتنياهو. وأن يكونَ اسمُ جارِك الآخر صدام حسين بحروبه وتهوراتِه وبعدَه زمنُ الفصائل. وأن يكونَ جارُك الثالثُ حافظَ الأسد بمكائدِه الهادئةِ وبعد...
Redirecting to full article...