أسئلة وتكهّنات في البُعد اللبناني لـ«مذكّرة التفاهم»

أسئلة وتكهّنات في البُعد اللبناني لـ«مذكّرة التفاهم»

إذا كان وقف الحروب والموت والتدمير سبباً وجيهاً للترحيب، والترحيب في كلّ وقت، فالواضح أنّ البلدان لا تتساوى في تلقّيها للحدث نفسه. وفي ما خصّ لبنان، وضع الأستاذ عبد الرحمن الراشد إصبعه على جرح قابل لأن يتقيّح. فقد كتب قبل أيّام، في هذه الجريدة، عمّا اعتبره «أخطر بند في الاتّفاق» الأميركيّ – الإيراني...

Redirecting to full article...