مصنّعو الأسلحة الأوروبيون أمام تحديات جسام
بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022 وإذعان أعضاء حلف الناتو للضغوط، التي مارسها دونالد ترمب لتمويل جيوشهم بشكل صحيح، اعتقد المستثمرون أنَّ شركات الدفاع الأوروبية لا يمكن أن تخسر بأي حال من الأحوال. ومع ذلك، فقد تعلموا منذ ذلك الحين أن إعادة التسلح ليست بالأمر الهين؛ فقد تراجعت أسهم شركات الدفاع في...
Redirecting to full article...