في بلاد كولومبس... أُسر من كرتون
لم أكن من أهل «الحلم الأميركي». ففي جيلي كانت أحلام الهجرة قد تغيرت خرائطها. الحالمون بالثروات انفتحت أمامهم أبواب الخليج وأفريقيا، والحالمون بالأدب انشقَّت أمامهم جدران باريس. لم يعد من الضروري أن تسافر إلى نيويورك لتصبح جبران خليل جبران أو ميخائيل نعيمة أو أمين الريحاني. وكما أنشأ مهاجرو نيويورك «...
Redirecting to full article...