المنطقة تعيش رهينة الشهرين
أصبح على العالم أن يضع يده على قلبه وهو يتطلع بإحدى عينيه إلى شهر محدد من شهور هذه السنة، ثم بالتوازي يتطلع بالعين الأخرى إلى شهر آخر من السنة نفسها! وإذا شئنا أن نكون أكثر دقة قلنا إن هذه المنطقة من العالم -منطقة الشرق الأوسط- هي التي تتطلع بعينيها إلى الشهرين، وتترقبهما، فيتأثر العالم من ورائهما...
Redirecting to full article...