عن المُنجّمين والمُحللين السياسيين وخُبراءِ الطقس
مع أفول شمس عام وبداية عام جديد، تبلغُ حُمّى التوقّعات في الشؤون الحياتية والسياسية والاقتصادية والعسكرية ذروتها. وتتحول القنوات التلفزيونية والمنصّات الإعلامية سريعاً، إلى ساحات مفتوحة لفئتين متناقضتين في الأدوات، متشابهتين في الأثر، إلى حد ما، وهما: المنجّمون أو العرّافون من جهة، والمحللون السياسي...
Redirecting to full article...