قراءة في الزمن المضطرب
حين فتحتُ صباحاً النافذة الشرقية، طالعتني حديقة البرتقال المتلألئة الثمار، ووراءها حقول الزيتون الشاسعة المدى، وفوقها جبل لبنان المغطّى بثلوجه الكثيفة الناصعة البياض، تحت سماء زرقاء بالغة الصفاء... قلت في نفسي: «هذا المشهد البديع هو الوحيد الواضح، الثابت، الباقي، في مهبّ الاهتزازات والاحتمالات العاص...
Redirecting to full article...