برسم الغد
> أمضى صديقٌ عزيز قرابة 5 سنوات يبحث عمّن يموّل فيلمه الأول. عرض السيناريو على منتجين في بلده وخارجه، لكن أحداً لم يأبه بالمشروع. > ليس السيناريو – وقد قرأته مرتين، قبل التعديل وبعده – سيئاً. كل ما في الأمر أنه يختلف عمَّا هو متداول. فيه قصة حب، لكنها مغلَّفة بفانتازيا تفتقدها السينما العربية. أحد...
Redirecting to full article...