لا بدَّ من الشعر
يميل المفكرونَ إلى اعتبار المحنة الدولية التي نمرُّ بها كارثةً أخلاقية في الدرجة الأولى. ليست سياسية ولا اقتصادية ولا عسكرية، بل أخلاقية؛ لذا بدل الغوص في الأسباب والمسببات والمعادلات، يقول البعض مع أحمد شوقي: «وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت...!»، هل للأزمات العالمية وزن وقافية كي تحل ببيت من الشعر؟ أح...
Redirecting to full article...