هجوم دمياط وتوسيع الحرب

هجوم دمياط وتوسيع الحرب

منطقة الشرق الأوسط، بتعقيدات حاضرها وتشابكات مصالحها واختلاف سياساتها وصراع استراتيجياتها، تُشكل مدرسة سياسية من الطراز الرفيع لأي سياسي وصانع قرارٍ في الشرق أو الغرب، وكذلك لأي محللٍ سياسي يسعى إلى كتابة اسمه ضمن كبار المحللين والمستشارين وصانعي السياسات. هذا حاضرها فحسب، فكيف بماضيها؟ ماضيها الذي...

Redirecting to full article...