الفرقة الكوبية
يذكّر الوضع إلى حد بعيد بآخر أيام الاتحاد السوفياتي. كانت موسكو المغلقة والغامضة تبدو في ذروة قوتها، ولذلك لم تكن تخوض الحروب بنفسها بل بالواسطة، ومن خلال ما يسمى اليوم بالأذرع. وكانت لديها قوات كثيرة تقاتل في أفريقيا، أهمها القوة الكوبية التي أرسلها فيدل كاسترو، والمشهورة بأدائها القتالي. وبسبب ت...
Redirecting to full article...