من نظام الطيّبات إلى التجربة الأسترالية!
الحاصلُ وسيحصل أكثر في مستقبل هذا الزمن، ما لم يصنع الله أمراً لا نعلمه، هو هيمنة مشاهير السوشيال ميديا على كل معاني الحياة، وانقياد الجمهرة الوافرة من الناس خلفهم، كأنما يُساقون إلى الفناء وهم يضحكون. «تسلبط» هؤلاء المشاهير على شؤون السياسة والتعليم والتربية والتاريخ والرياضة والعلوم... وكنتُ أظنّ...
Redirecting to full article...