المكانة لا تصنعها المظاهر
لم يتصور كثيرون، حين سعوا إلى السكن في أماكن أكثر راحة وهدوءاً، أن يتحول الأمر إلى بحث عن مكانة اجتماعية، أو عن مظهر خارجي براق، حتى لو كان بلا مضمون، وهو يختلف عما عرفته مصر في سنواتها السابقة، حين كانت الشقق الكبيرة في الأحياء التي عُرفت «بالراقية»، مثل الزمالك وغاردن سيتي وغيرهما، يختار السكن فيه...
Redirecting to full article...