سرقةٌ حتى إثبات العكس
صارَ لزاماً على كاتب الرّواية أن يثبتَ بالبراهين الدامغة، للناشر والقارئ وكل مَن يهمه الأمر، أنَّه هو وحدَه من سطّر نصّه، ولم يركن إلى الذكاء الاصطناعي، بعد أن ماتت الثقة، وانتفت المصداقية، وتاهت الكتب في غابة الفوضى. هذا ليس كلاماً إنشائياً، بل تحسراً على حال باتَ فيه الكاتبُ مقيداً في قفص الاتهام...
Redirecting to full article...