الرواية الليبية
كلما خُيّل إلينا أنَّ ليبيا بَعُدت وبهتت في الذاكرة، أطلَّ عملٌ شيّقٌ يحاول تسوية الوضع. والليبي يُولد في العادة كاتباً ويكرّس الوقت الباقي للقراءة. وما عدا ذلك لا معنى له. والمؤسف أنَّ عدداً كبيراً من كتاب ليبيا ضاعَ في الزمن الضائع. رجال ذوو مواهب وروعة وعبقريات، فقدنا أثرَهم خلال أربعين عاماً من...
Redirecting to full article...