إميل حبيبي
كنّا يومَها جماعة من الصحافيين العرب في الرباط للسلام على الملك الحسن الثاني. وقفنا في الصف ووجدتني خلف الروائي الفلسطيني إميل حبيبي الذي لم ألتقه من قبل. والتفت إليّ الرَّجل وخاطبني بشيء من الحدّة: «يا أخي إلى متى سوف تملون علينا آراءكم من خلف مكاتبكم في باريس ولندن. شعبنا معذّب وأنتم تمارسون البطو...
Redirecting to full article...