«خواكين»... عندما يُصبح الراقص هو الرقصة

«خواكين»... عندما يُصبح الراقص هو الرقصة

شاهدت عرضاً لراقص الفلامنكو العالمي خواكين كورتيز، ولم تبهرني الكوريغرافيا بقدر ما أبهرتني لحظة اقترب فيها خطّان: الراقص والرقصة، حتى تلامسا ثم اختفى الخط الفاصل بينهما، وصارا للحظة خطّاً واحداً. لم يعد كورتيز يؤدي الفلامنكو؛ صار هو الفلامنكو، ولم تعد قدماه تضربان الأرض لتصنعا الإيقاع، بل بدا كأن ال...

Redirecting to full article...