شاهد الصمت
كنا في الدوحة يومها بدعوة من جمعية «تكريم» التي يرأسها الزميل ريكاردو كرم. وكان الفندق شبه خالٍ، إلا من ضيوف «تكريم». لفتنا، صديقي وأنا، رجل يجلس وحيداً طوال النهار، بلا رفاق، بلا أصدقاء، وبلا أي اهتمام. في انتظار موعد حفل «تكريم» لم نخرج من الفندق إلى أي مكان، ولا الرجل الوحيد الذي لا يقرأ كتاباً،...
Redirecting to full article...