الهوية والمواطنة والدولة... من جديد
توترات الهوية ذات البعد الديني تعود لأكثر من مائةٍ وخمسين عاماً. لكن اختلفت الآراء في كيفية حمايتها وتأمينها. فمنهم من قال إنّ المشكلة ليست في تعرض الهوية الدينية للانتهاك، بل في التخلف الذي أدى إلى نجاح الغزو الأوروبي، والعمل على التقدم والإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والديني يبعث على الثقة من جديد،...
Redirecting to full article...