أساطير السّابقين
عاشت أجيالنا أسطورتين حول القدرة الغربية المطلقة، وبالتالي حول العجز العربي المطلق. الأولى، كان اسمها «الإنجليز». أي بريطانيا العظمى، ونفوذها السحري في كل مكان، وجواسيسها الذين يتحدثون العربية بشق النفس ولكنة ولاية إسكس. كل مؤامرة كانت تنسب إلى «الإنجليز». كل حركة سياسية، كل مظاهرة غامضة، كان يقال...
Redirecting to full article...