لكنَّه لا يغلق الباب

لكنَّه لا يغلق الباب

لي مشكلة قديمة ومزمنة وبلا حل في قراءة بعض الفلاسفة، أو بعض الفلسفيات. لذلك تركتها في حياتي كمشكلة شخصية عارضة، أشير إليها أحياناً من قبيل السخرية من الذات الضعيفة. وقد كتبت غير مرة مثلاً أنني لن آتي على ذكر ماكس فيبر وهايدغر وتوماس هوبز وفوكو والتفكيكية لأنني لا أفهم منها شيئاً. وقد صمدت في هذا ال...

Redirecting to full article...