بصافرة مغربية وهوية أميركية... إسماعيل الفتح يكتب فصلاً جديداً في صراع «الأسود» و«التانغو» من أزقة الدار البيضاء إلى قمة مونديال 2026... قصة مهاجر مغربي يقود قمة إنجلترا والأرجنتين ويثير قلق الإنجليز بكونه «تميمة الحظ» لليونيل ميسي

بصافرة مغربية وهوية أميركية... إسماعيل الفتح يكتب فصلاً جديداً في صراع «الأسود» و«التانغو»
من أزقة الدار البيضاء إلى قمة مونديال 2026... قصة مهاجر مغربي يقود قمة إنجلترا والأرجنتين ويثير قلق الإنجليز بكونه «تميمة الحظ» لليونيل ميسي

حين تُسند إدارة قمة كروية ساخنة بحجم مواجهة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، فإن القرار لا يحمل في طياته مجرد صافرة تدير تسعين دقيقة من الركض، بل يفتح الباب واسعاً أمام قراءة في كتاب التاريخ وقصص الكفاح الإنساني. هذا هو حال الحكم الأميركي ذي الأصول المغربية إسماعيل الفتح، الذي وجد نفسه ت...

Redirecting to full article...