الحرب تحاصر التعليم في لبنان وتعمّق عدم المساواة بين الطلاب بين «خلية أزمة تربوية» وضبابية تصنيف «المناطق الآمنة»
مع تحوّل قسم كبير من المدارس اللبنانية إلى مراكز أساسية لإيواء النازحين مباشرةً بعد اندلاع الحرب، يبدو التعليم أمام واقع استثنائي يهدّد استمراريته. فبين صفوف أُقفلت وتحولت غرفاً لنوم مئات الآلاف وأخرى تحاول الصمود رغم المخاطر الأمنية والضبابية التي تفرضها الحرب، يواصل القطاع التربوي معركته للحفاظ عل...
Redirecting to full article...