سكان الضاحية الجنوبية يتريثون بعودتهم: الاتفاق لا يطمئن أصحاب المتاجر يخططون للخروج منها «إلى حين انتهاء فكرة الحرب»
يلملم علي جواد (35 عاماً) سلعاً اختلطت بالزجاج المطحون في دكانه بمنطقة حارة حريك بضاحية بيروت الجنوبية، ويوضبها بأكياس تمهيداً لإتلافها. لا يكترث للخسائر المادية، «طالما أننا على قيد الحياة»، حسبما يقول لـ«الشرق الأوسط»، ويمضي بجمع سلع أخرى من البرادات، أفسدها انقطاع الكهرباء، استعداداً لاستئناف الح...
Redirecting to full article...