إيران والتلاعب بالقضية الفلسطينية... مآلات علاقة ملتبسة من حصار بيروت وحتى «طوفان الأقصى»

إيران والتلاعب بالقضية الفلسطينية... مآلات علاقة ملتبسة
من حصار بيروت وحتى «طوفان الأقصى»

ربطت ياسر عرفات بالإيرانيين علاقة جيدة نسبياً رغم تحفظاته وشكوكه، وكان أول من زار طهران بعد الثورة الخمينية عام 1979 معتقداً أن الثورة الفلسطينية تمددت إلى إيران الجديدة التي أغلقت سفارة إسرائيل فوراً وسلّمتها لمنظمة التحرير، ليكتشف سريعاً أن الدعم شائك جداً ومشروط بالتبعية المطلقة، وهو ما لم يقبله...

Redirecting to full article...