جنوب لبنان المعلّق بين «مضيق علي الطاهر» ومضيق هرمز «الشرق الأوسط» جالت بين ركام البيوت الجنوبية وانقسامات البيت اللبناني

جنوب لبنان المعلّق بين «مضيق علي الطاهر» ومضيق هرمز
«الشرق الأوسط» جالت بين ركام البيوت الجنوبية وانقسامات البيت اللبناني

هذه الحجارة الصغيرة كانت جدراناً. كانت سقوفاً أوهمت ساكنيها أنها ستردّ عنهم حرّ الصيف وبرد الشتاء وغدر الرياح. سقوف تحتضن الأم تحتها أطفالها. وتطبخ لهم ما يردّ الجوع. ومنها كانوا يذهبون إلى مدارسهم ويكبرون تحت نظر آبائهم وابتسامات الأجداد والصور المعلّقة على الحيطان. كانت كذلك قبل هبوب الإعصار ولم ت...

Redirecting to full article...