حقائب جاهزة للفرار... العائدون إلى ضاحية بيروت قلقون من تجدد الحرب أرجأوا قرارات الترميم والاستثمار… وبعضهم نقل مؤسسته إلى خارجها
لم تستطع فاطمة مشيك أن تتعامل مع العودة إلى منزلها في ضاحية بيروت الجنوبية على أنها نهاية لفصل النزوح. فالحقائب التي حملتها العائلة يوم غادرت الضاحية لم تجد طريقها إلى الخزائن بعد، بسبب القلق الدائم من تجدد القتال. والحرب الأخيرة لم تترك وراءها أبنية متضررة فقط، بل غيّرت طريقة عيش الناس، وقراراتهم....
Redirecting to full article...