مأزق «البديل الوطني» في ليبيا يلاحق رافضي «الحلول الخارجية» وسط تباين بشأن التحركات الأميركية لحلحلة العملية السياسية

مأزق «البديل الوطني» في ليبيا يلاحق رافضي «الحلول الخارجية»
وسط تباين بشأن التحركات الأميركية لحلحلة العملية السياسية

في ظل تزايد التحركات الدولية لإعادة رسم مسار التسوية السياسية في ليبيا، تتباين المواقف الداخلية بين من يرى فيها فرصة لكسر الجمود الممتد منذ سنوات، ومَنْ يحذر من تكريس واقع تقاسم السلطة خارج الأطر الوطنية. وبين هذا وذاك، يجد رافضو الحلول الخارجية أنفسهم أمام مأزق عدم قدرتهم على بلورة «بديل وطني». ويأ...

Redirecting to full article...