غلاء الأضاحي هاجس يؤرق الطبقة الوسطى في ليبيا معظمهم يضطر إلى الاقتراض المصرفي أو الاستدانة من الأقارب
رغم اقتراب عيد الأضحى، لا يزال تقي محمد يتنقل بين أسواق الخراف في العاصمة الليبية طرابلس متردداً بين إنفاق ما تبقى في جيبه لشراء خروف مناسب، أو الانتظار حتى يوم وقفة عرفات، أملاً في تراجع الأسعار، دون ضمان العثور على أضحية ملائمة. يقول تقي لـ«الشرق الأوسط» إن رهانه على الانتظار مرده توفير هامش مالي...
Redirecting to full article...