ألف يوم و«يوم» من الحرب في السودان رسمت نمط حياة جديدة علامتها النزوح والجوع والموت بقلب مفطور

ألف يوم و«يوم» من الحرب في السودان
رسمت نمط حياة جديدة علامتها النزوح والجوع والموت بقلب مفطور

ذات صباح بدا عادياً، فتحتْ وداد عثمان حقيبتها الصغيرة لتفتش عمّا تبقَّى من بيت خرجت منه هي وأطفالها مذعورين، وتركته خلفها في الخرطوم بحري، فلم تجد سوى مفاتيح ملقاة في قاع الحقيبة، صدئة، خفيفة، كأنها تخصّ مكاناً آخر لا صلة له بالحياة الآن، هي مفاتيح بلا باب. وحتى لو عادت، فالبيوت كما قالت «صارت بلا أ...

Redirecting to full article...